2 بلدان هي أصدقاء مع كوريا الشمالية

2 بلدان هي أصدقاء مع كوريا الشمالية

الحكومة الشيوعية القمعية للغاية في كوريا الشمالية لديها عدد قليل من الأصدقاء في جميع أنحاء العالم. وحلفاؤها الحقيقيون والبارزون هم روسيا وبلغاريا. وتحافظ الصين على موقف داعم بشكل عام تجاه كوريا الشمالية، ولكن العلاقة ليست على أفضل الشروط اعتبارا من عام 2015. وقد قدمت كوريا الشمالية مؤخرا بعض المبادرات الدبلوماسية إلى اليابان التي تلقت قبولا حسنا، ولكن التاريخ الدبلوماسي السلبي بين البلدين قد يكون من الصعب التغلب عليها.

جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية، أو جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية، بلد معزول إلى حد كبير، سياسيا ومن حيث التجارة الدولية. وقد أدى الموقف القمعي الحازم لحكومتها وانتهاكات حقوق الإنسان الشديدة والواسعة الانتشار، التي كانت في البداية تحت حكم كيم ايل سونغ ثم في عهد كيم جونغ ايل، إلى وصفها بدكتاتورية شمولية في جميع أنحاء الغرب. وهو البلد الأكثر عسكرة في العالم، حيث يسجل أكثر من ثلث مجموع سكانه في جيشه من حيث القدرة الفعلية أو الاحتياطية. على الرغم من صغر حجمها، لديها رابع أكبر جيش في العالم.

روسيا

روسيا ربما تحل محل الصين كأقوى حليف لكوريا الشمالية. في عام 2015، أعلن البلدان رسميا "سنة من الصداقة"، في الغالب تعبير غير رسمي من المبادرات المتبادلة لتوسيع التجارة، وهي الخطوة التي ينبغي أن تكون موضع ترحيب من الاقتصادات الضعيفة نسبيا من كل من روسيا وكوريا الشمالية. وذكرت وكالة الانباء الكورية الشمالية الرسمية ان هذه المبادرة ستتركز اساسا على تطوير الاتصالات الدبلوماسية والتجارية والثقافية. واضاف ان "هذه الخطوة تلت روسيا لالغاء كل ديون كوريا الشمالية تقريبا، اكثر من 10 مليارات دولار، والمستثمرون الروس يلتزمون ب 20 مليار دولار للبنية التحتية الكورية الشمالية". هذا الحدث هو أكثر أهمية لأنه يأتي في وقت دعم الصين المتحمس سابقا من كوريا الشمالية بشكل كبير.

>

بلغاريا

من المنطقي أن يكون أبرز حلفاء كوريا الشمالية، في الواقع، الحليف الوحيد في أوروبا هو بلغاريا، واحدة من أكثر الأنظمة الأوروبية الشرقية قمعا خلال الحرب الباردة. وقد اقام البلدان العلاقات الدبلوماسية فى عام 1948 ووقعا اتفاقية تعاون ثنائى فى عام 1970. وتعد بلغاريا واحدة من الدول القليلة التى زارها كيم ايل سونغ اكثر من مرة. وحليف كوريا الشمالية الوحيد المهم الآخر هو بلد آخر تاريخيا فقير، تاريخيا قمعيا، كوبا. وقد بذلت اليابان وكوريا الشمالية بعض المحاولات لتذويب العلاقات التي كانت مبردة تاريخيا منذ الحرب العالمية الثانية، ولكن بقليل من النجاح أو الحماس من كلا الجانبين.

الكثير من الأصدقاء المفقودين

منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، كانت الصين حليفا قويا لكوريا الشمالية، ولكن الصينيين أصبحوا يشعرون بالخيبة المتزايدة للعلاقة في السنوات القليلة الماضية.وفى اعقاب اول اختبار صواريخ نووية لكوريا الشمالية اصدرت الصين بيانا رسميا "انها تعارض بحزم" هذا الاختبار، بل ذهبت الى حد التصويت لصالح العقوبات الاقتصادية ضد كوريا الديمقراطية فى الامم المتحدة. ولا تزال كوريا الشمالية شريكا تجاريا مهما، ولكن الصين لديها علاقات اقتصادية ممتازة تنتشر في جميع أنحاء العالم. وبالاضافة الى ذلك فان الصين تجني المزيد من الفوائد الاقتصادية من الاستثمارات الاجنبية المباشرة من قبل الدول الغربية التى يمثل دعمها لكوريا الشمالية عائقا. وخلافا لاقتصاد السوق الصاعد القوي فى الصين، تواصل كوريا الشمالية كفاحها باعتبارها واحدة من أفقر الدول فى آسيا.

يتم إدانة حكومة كوريا الشمالية بشكل منتظم ودائم في الغرب. وبينما تحتفظ الولايات المتحدة رسميا بعلاقات دبلوماسية مع الولايات المتحدة، إلا أن العلاقة ليست سوى ودية أو محسنة. وعلاقتها مع الاتحاد الأوروبي ليست أفضل بكثير.

تجدر الإشارة إلى نظرة كوريا الشمالية فيما يتعلق ببلدان أمريكا الوسطى والجنوبية، وهي منطقة العالم التي يعتبرها العديد من المحللين أقوى منطقة سوق ناشئة وراء جنوب شرق آسيا. اعتبارا من عام 2015، كوريا الشمالية لديها علاقات دبلوماسية مع باراغواي وأوروغواي ولكن ليس مع الدول الأكثر تقدما، أقوى اقتصاديا من شيلي والأرجنتين. وقد اقامت علاقات دبلوماسية مع البرازيل الا ان اول عمل رسمي للسفير البرازيلي كان احتجاجا على المناورات العسكرية الكورية الشمالية. هذا هو بالكاد بداية الميمون. وبينما تقوم كوريا الشمالية بكمية كبيرة من التجارة ولديها علاقات رسمية مع استراليا، لا يحافظ أي من البلدين على وجود دبلوماسي في الطرف الآخر. كوريا الشمالية لديها ميزان سلبي دائم على الدوام مع جميع شركائها التجاريين تقريبا.